التخطي إلى المحتوى

محاولة انقلاب في الأردن اعتقلت السلطات الأردنية اثر محاولة انقلاب في الأردن ولي العهد السابق حمزة بن الحسين .

وقد اعتقلت السلطات الأردنية ولي العهد السابق حمزة بن الحسين، واعتقلت ما يقرب من 20 شخصا آخر

وتم وضع الأمير حمزة بن حسين ، الابن الأكبر للملك الراحل الحسين وزوجته الرابعة المولودة في أميركا الملكة

نور، تحت قيود في قصره في عمان، وسط تحقيق مستمر في مؤامرة مزعومة للإطاحة لأخيه الأكبر غير الشقيق الملك عبد الله الثاني. وفقًا لمسؤول استخباراتي رفيع المستوى في الشرق الأوسط اطلع على الأحداث.

مؤامرة معقدة :

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اكتشاف ما وصفه مسؤولوا القصر بأنه مؤامرة معقدة وبعيدة المدى تضم على

الأقل أحد أفراد العائلة المالكة الأردنية وكذلك زعماء القبائل وأعضاء المؤسسة الأمنية في البلاد.

و من المتوقع حدوث اعتقالات إضافية ، كما اشار مسؤول امني إلى الحساسيات الأمنية المحيطة بعملية إنفاذ

القانون الجارية. وأكد مستشار أردني للقصر أن الاعتقالات تمت على خلفية “تهديد استقرار البلاد”.

هذا و شغل الأمير حمزة منصب ولي عهد الأردن لمدة أربع سنوات قبل أن يتم نقل اللقب إلى الابن الأكبر للعاهل الحالي.

هكذا قال مسؤول المخابرات إن ضباط الجيش الأردني أبلغوا حمزة باحتجازه، ووصلوا إلى منزله برفقة حراس، حتى مع استمرار الاعتقالات الأخرى.

دول تساند الأردن :

وأعربت مصر والبحرين وقطر وامين عام جامعة الدول ودول عالمية كثر عن “تضامنها الكامل ودعمها

للمملكة الأردنية الهاشمية وقياداتها الممثلة في الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وذلك في الحفاظ على أمن واستقرار .

ولم يتضح مدى قرب المتآمرين المزعومين من تنفيذ الخطة، أو ما الذي خططوا لفعله بالضبط. ووصف

مسؤول المخابرات الخطة بأنها “منظمة تنظيماً جيداً” وقال إن المتآمرين على ما يبدو لديهم “علاقات خارجية” ، رغم أنه لم يخض في التفاصيل .

الملك عبد الله 

وحكم الملك عبد الله الثاني البلاد منذ وفاة الملك حسين عام 1999، وأقام علاقات وثيقة مع سلسلة من

الرؤساء الأميركيين. المملكة فقيرة بالموارد التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة هي شريك رئيسي في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش.

كما أعلن وكالة الأنباء الرسمية في الأردن، اليوم السبت، اعتقال رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم

عوض الله وآخرين “لأسباب أمنية” لم يحددها، فيما تحدثت الأنباء عن محاولة انقلاب على السلطات.

وفي وقت لاحق، نفت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، توقيف شقيق الملك عبدالله الثاني، الأمير حمزة بن

الحسين، بعدما ترددت أنباء عن اتهامه بقيادة محاولة انقلاب في المملكة الهاشمية.

 

وأكدت وكالات انباء اردنية قائلةً إن “صاحب السمو الملكي الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية ولا موقوفاً كما تتداول بعض وسائل الإعلام”.