التخطي إلى المحتوى

تحدث راكي هيل وهو رابع الرجال السود الدين لعبوا لمنتخب الأسود الثلاث منتخب إنجلترا تحدث عن بشاعةالعنصرية في كرة القدم وكيف ناضل من أجل المساواة وعدم التمييز بين لون البشرتين على الصعيد الرياضي .   
وقد امتدح هيل في حديثه كثيرا لاعب المنتخب الإنجليزي الحالي رحيم ستيرلينح ليس لجودته الكروية وقدرته على هزم الخصوم فحسب ولكن لتشجعيه لمنح المدريين السود الفرصة للتدريب ومناداته الدائمة لهدا الأمر وقناعتهةالتامة بقدرة السود التدريبية التي قد تفوق قدرة نظرائهم من أصحاب البشرة البيضاء .   

و أردف أنا فخور برحيم و هو يتسادل دائما عن المدربيم السود وانا أعظم ما يقوم به وهو يبين الظلم المستمر الواقع على كاهل المدربين السود .

هيل نفسه قام على مدار ما يزيد عن ثلاثين عاما بالمناداة من اجل الاعتماد على المدرب الاسود و أن يكون له دور أكبر في عالم التدريب ورفع كل أنواع التمييز عن كاهله فما الفرق بين الاثنين سوى اللون !!

يعتبر راكي هيل أحد نجوم جيل منتخب انجلترا في ثمانينيات وسبعينيات القرن الماضي اد أنه قد تجاوز اليوم عامه الستين بعام واحد وهو يلعب دورا إداريا في نادي لاتونةتاون ناديه الدي قضى فيه غالبيةةحياته المهنية وكانةنجماىفي فريقه وتميز بطول قامته ورشاقته الواضحة وكان مميزا بسن أقرانه بالإضافة الى تميزه بلون بشرته أيضا .     

يقول عن محادثة يزكرها جرت في بداية تسعينيات القرن الماضي حيث قال فيها نحن الرعيل الأول من اللاعبين السود في انجلترا والجيل الاول كدلك من المدربين السمر ولا ادري ان كانت الفرصة ستواتينيةلنصبح معروفين يوما ما في انجلترا ونحن لسنا بمشهورين ولا معروفين الان .وكان هدا الحوار مع مديره القديم .   

ولد هيل وترعرع في مدينة لندن وظل في فترة تلقيه الدراسة كابتن لفريق مدرسته ولاعبا مميزا بين أقرانه ورغم هدا فإنه لم يتم اختياره اطلاقا للعب في مقاطعة شمال غرب لندن التي كان يقطن بها ودلك عطفا على لون بشرته وتمييزا فظل يحمل هدا التمييز معه حتى كبر وأخد على كاهله محاربة كافة ألوان التمييز هده بعدما دتق منها الويلات وكرهها كرها جما . وقد رأى ما رأىىمن تمييز ضد الطلاب السود في مدرسته واللاعبين السود على مدار حياته .       

وبحكي عن اول مرة يلعب مباراة خارج أرضه مع فريق لوتون في عام ستة وسبعين تسعمئة و ألف عندما كان يبلغ سبعة عشر عاما فقط . 
و أضاف ان الكثير من الفرق التي زرناها تلقت اسماعنا ونحن هنالك شتى ألفاظ الإساءات العنصرية و الشتائم بسبب لوني الدي لا دخل لي فيه . 

رغم ما سمعت وظللت أسمع على مر العقود لم أتوانى عن هدفي وعن حلمي ولم توقفني يوما أغاني العنصرية التي كانت تخدش مسامعي وكنت وأنا في الميدان لا أفكر إلا في شيء واحد هو أني لن أسمح لهؤلاء الشردمة و أغانيهم الهابطة بالتأثير علي سأسير نحو هدفي  وسأتسألق جبال أحلامي لكي أصل إلى ما صبوت و أصبوه إليه دائما سأكون راكي هيل الدي سيخلد التاريخ إنجازاتيىفي صفحاته البيضاء وسيخلد شتائمهم في صفحاته السوداء .