التخطي إلى المحتوى

 

تدور أحداث الاعمال  الأولي والثانية والثالثة من قيامة عثمان، حول العديد من الأحداث التي عملت علي شد اهتمام المحبين، حيث إستطاع عثمان من إحباط المحاولة الأولي للإطاحة بقائد القلعة تيكفور ومواجهة ، حراس القلعة والتي سقط فيها “إيبارس “نجل قائد المحاربين السابقين “بامسي”، و تواصلت الأحداث ، الحلقة الثانية والتي فارق فيها تيكفور وإتهام زوجة عثمان المدعوة “صوفيا” السبب في ذلك ، والدخول في صراع من الكر والفر داخل القلعة، حتي نجح عثمان بالهروب منهم ولكن حيلة “صوفيا ” عملت لظهور عثمان من جديد مرة أخري.


ونجح العمل  الثالث من نجاح كبير من خلال إرتفاع نسبة المهتمين من الشعب التركي والعالم العربي منذ عرض أول حلقتين منه، وجاء ذلك بعد نجاح الجزء الأول من ” قيامة أرطغرل”، حيث بعد تسلم  قيامة عثمان بدلاً من والده، ويستكمل حلقات التشويق الذي بدأها أرطغرل، تدور أحداث  قيامة عثمان في إطار تاريخي، تشويقي، منذ بداية قيام الدولة العثمانية، على يد عثمان المؤسس، وتحول الدولة من الفقر إلى القوة، وذلك فور مفارقة والده للحياة والذي أوصاه بأن يتولى الحكم من بعده، رغم أنه أصغر أبنائه، ومن هنا تبدأ المعركة والخلافات بين عثمان، وأبناء عمومته، حول من الأحق بالحكم ، بعد غياب أرطغرل.


 والد عثمان أرطغرل بأن عثمان يتولي الحكم من بعده ، كونه الأصغر من أبناؤه أدي ذلك الي نشر الفتن بين أبناء إعمامه وخاصة بعد إتهام عثمان بمفارقة الحياة أحدهم ولكن بحنكته وذكاءه أن يحد من انتشار هذه “الفتن” ، وتعرض للكثير من المكائد والمحن ولكن إستطاع الإفلات منها جميعاً.
إن أحداث الاعمال الأربعة الأولى من قيامة عثمان، حدث بها الكثير من الأحداث التي جذبت المهتمين بأحداث الفتره الخامسة منه، خاصة بعد فرار عثمان من أسر باتور نجل عمه دواندار، وخروج عثمان مع الجنود لإنقاذ بالاخاتون، والبحث عن دواء شافي لها قبل مرور ثلاث أيام، وبدأت الحلقة الخامسة بأحداث مثيرة ومشوقة، وأتهم عثمان بإخفاء صوفيا زوجته الاميرة،و قام عثمان بعدها بمحاولة تتبع والعثور على الراهب باينز والحصول منه علي العلاج الشافي بالاخاتون.

 قيامة عثمان في الحقيقة هو امتداد للعملل التركي أرطغرل والذي هاجت أعداد كبيرة جدا من مختلف أنحاء المناطق العربية بمتابعة أحداثه الشيقة، وتتوالي الأحداث  والخطط تزداد بحق عثمان للتخلص منه.
ونذكر بأن الحلقة السابعة من قيامة عثمان انتهت بأحداث شيقة حيث أن عثمان رفض الزواج من ” بالا “، بينما حدث خلاف كبير بين كل من “أديب ويانيس ” بسبب البحث عن الكنز ،و قام عثمان بتقيبل يد عمه بدلًا من الخاتم ،وذلك للتأكيد علي عدم مبايعته له ولكن لتوضيح حبه واحترام .
الفتره الثامنة ظهر بها ،الكثير من الأحداث حيث ظهر شخص تبدو عليه اثار التوتر ، ومدي رد قبيلة الكاي علي السيطرة علي عثمان وهل سيتم الهجوم علي القلعة .
من المتوقع في الفترة الثانية عشر أن يتم انقاذ سالجان عن طريق عثمان، وما هي حقيقة الصندوق الذي يقدمه عثمان للقائد المغولي، كما من المتوقع عودة أصحاب الواحة البيضاء، وخطة عثمان للتخلص من باغاي.