التخطي إلى المحتوى

فوز مانشيستر يونايتد  أشاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالروح القتاليةفوز مانشيستر يونايتد لفريقه مانشستر يونايتد

الإنجليزي بعد أن قلب تأخره بهدفين أمام اتالانتا الإيطالي إلى فوز مثير 3 /2 مساء الأربعاء في دوري أبطال أوروبا.

وكتب رونالدو عبر وسائل التواصل الإجتماعي “نعم مسرح الأحلام مشتعل ، نحن أحياء، نحن مان يونايتد ونحن لا نستسلم

أبدا ، إنه أولد ترافورد”.

وهذه هي المرة الثالثة التي ينجح فيها مانشستر في تحويل تأخره بهدفين أو أكثر إلى فوز مستحق في دوري أبطال أوروبا ليعادل

الرقم القياسي لارسنال.

وسجل رونالدو هدف الفوز لمانشستر لتكون هي المباراة الثالثة على التوالي في دوري الأبطال التي ينجح خلالها في التسجيل ، بعد

أن حقق الإنجاز ذاته مع مانشستر في الطريق نحو الفوز باللقب القاري في 2007.

وأحرز رونالدو /36 عاما/ ستة أهداف خلال ثمان مباريات منذ عودته إلى أولد ترافورد في آب/أغسطس الماضي قادما من يوفنتوس

الإيطالي.

قاد كريستيانو رونالدو مانشستر يونايتيد لفوز تاريخي على ضيفه الإيطالي أتلانتا، في أولد ترافورد.

وسجل رونالدو هدف الفوز برأسه قبل تسع دقائق من النهاية، ليحقق مانشستر يونايتد عودة رائعة، بعد تأخره بهدفين.

وتعرض فريق أولي غونار سولسكاير لصيحات الاستهجان عند الاستراحة، بين الشوطين وكان هذا بسبب تأخرهم بهدفي ماريو

باساليك وميريه ديميرال.

لكن صيحات الاستهجان تحولت إلى هتافات ليتم اليونايتد أحد انتصاراته الأوروبية العظيمة.

وقلص ماركوس راشفورد الفارق بعد ثماني دقائق من بداية الشوط الثاني، قبل أن يعادل القائد هاري ماغواير النتيجة.

لكن حتما، كان رونالدو هو من حقق الفوز بالمباراة، تماما كما فعل قبل ثلاثة أسابيع ضد فياريال.

وارتقى رونالدو ليحول عرضية لوك شو ويضعها في الزاوية السفلية لمرمى الخصم، ليضع اليونايتد في صدارة المجموعة السادسة.

كانت هذه ليلة أخرى من تلك الليالي التي بدا فيها أن سولسكاير قد فقد السيطرة تماما وتزايدت الشكوك في بقائه في أولد ترافورد.

ومع ذلك، عبّر المشجعون عن مشاعرهم قبل انطلاق المباراة من خلال عرض طويل لأغنية “أولي أت ذا ويل”.

بمجرد بدء المباراة، تم سماع عبارة “من وضع الكرة في الشباك الألمانية”، ما يعد تكريما لهدف سولسكاير الأكثر شهرة، الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 1999، والذي يضمن أنه سيبقى دائما بطلا في النادي، بغض النظر عن مسيرته كمدرب.

مشكلة سولسكاير هي أن جانب الإدارة الفنية لم يكن يسير على ما يرام على الإطلاق.