التخطي إلى المحتوى

يواجه منتخب أوكرانيا يصطدم منتخبا أوكرانيا ضد النمسا في تمام السادسة اليوم الإثنين يواجه منتخب أوكرانيا على ملعب

“أرينا ناسيونالا” بالعاصمة الرومانية بوخارست ضمن مباريات الجولة الثالثة والختامية للمجموعة الثالثة من دور المجموعات

ببطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020” المقامة حالياً وتستمر حتى الحادي عشر من شهر يوليو المقبل وتقام في 11 مدينة

مختلفة بمشاركة 24 منتخباً.

ويتواجد منتخب أوكرانيا في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعد الفوز على مقدونيا الشمالية بنتيجة 2-1، وعقب الخسارة أمام

هولندا بنتيجة 3-2، في الجولة الأولى.

بينما يحتل منتخب النمسا المركز الثالث ، برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف عن منتخب أوكرانيا الوصيف بعدما استطاع تحقيق

الفوز على حساب مقدونيا الشمالية بثلاثة أهداف لهدف، وخسر من هولندا بهدفين.

ويتأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من المجموعات الست لدور الـ16، بالإضافة إلى أحسن 4 ثوالث من المجموعات.

وتريد أوكرانيا نقطة واحدة من مباراة الإثنين لضمان المركز الثاني ويمكن للنمسا أن تتأهل ضمن أفضل فرق تحتل المركز الثالث

من خلال التعادل أيضا.

ولن تضع النمسا خيار التعادل في الحسبان، في آخر مبارياتها بالمجموعة الثالثة لبطولة أوروبا رغم أن النتيجة قد تساعد

الفريقين، لكنها قد تعيد للأذهان ذكريات “فضيحة خيخون” عام 1982.

ففي كأس العالم في ذلك العام بإسبانيا، كان الفوز 1-0 لألمانيا الغربية آنذاك، يكفي لتأهل النمسا وجارتها على حساب الجزائر

الممتعة.

وأحرز الألمان هدفا مبكرا، ثم ساد لعب بلا روح، ولم يرغب أي فريق في التسجيل، في مباراة لُقبت على نحو ساخر بـ”اتفاقية

خيخون لعدم الاعتداء”.

وقال ليو فندتنر، رئيس الاتحاد النمساوي “لا أعتقد أن هذا سيحدث.. ومع كل احترام، ستكون هذه الخطة الخاطئة إذا لعبنا

على التعادل”.

وشدد على أنه لن تحدث “إعادات تاريخية”، وأضاف “أفضل شيء هو عدم مناقشة هذه الأمور.. هذا تاريخ ولا يستدعي التكرار”.

وخسرت النمسا، التي لم يسبق لها الفوز في أي مباراة ببطولة أوروبا قبل تغلبها 3-1 على مقدونيا الشمالية، 2-0 أمام هولندا.

ولم يترك مهاجمو النمسا بصمة أمام هولندا، وغاب الهداف ماركو أرناوتوفيتش عن اللقاء، بعد إيقافه لمباراة بسبب الاعتداء

اللفظي على منافس، خلال احتفاله بهدف أمام مقدونيا الشمالية.