التخطي إلى المحتوى

مسلسل ملوك الجدعنة مسلسل ملوك الجدعنة واحد من اقوى المسلسسلات في السباق الرمضاني ويقوم ببطولته نجمان من

نجوم الدراما التلفزيونية انه مسلسل ملوك الجدعنة الذي يقوم ببطولته عمرو سعد ومصطفى شعبان .

وقد اظهرت الحلقة الاولى جمالبة المسلسل ووته وارتفعت نسب المتابعة له من قبل المتابعين .

ثم تبدأ فيه أحداث مسلسل ملوك الجدعنة الحلقة 3 بعدما لقّن «سفينة» ويجسد دوره الفنان مصطفى شعبان و«سرية»

ويلعب دوره الفنان عمرو سعد، رجال «هارون» ويقوم بدوره الفنان أحمد صفوت درسا قاسيا إثر دخول «هارون» الحارة

ومطالبته بالحقيبة التي يخبأها سفينة وسرية لديهم بعدما أعطاهم لها على العجمي

قبل مقتله ولعب دوره الفنان حسن الرداد.

وبعد أن عرف «سفينة» و«سرية» أن «هارون» ليس بمفرده وإنما هو أحد أعوان زاهي العتال والذي يلعب دوره الفنان عمرو عبد

الجليل، قررا أن يفتحا الحقيبة ليجدا بداخلها ألماظ.

وتبدأ إحداثيات الحلقة 3 من مسلسل ملوك الجدعنة الحلقة 3 بمقابلة «سفينة» و«سرية» لـ«العتال» بعدم اقتحم الأخير منزل

«سفينة» وكان في انتظارهم لمطالبتهم بالحقيبة التي لديهم حيث يمثل الهاتف بداخلها

أهمية قصوى وعليه العديد من الأشياء التي تهدده بالسجن وتجارته بالانهيار.

ولحظة ان يلتقي الثلاثة تبادل «سفينة» و«سرية» عدة عبارات ساخرة في إشارة خفية إلى أن اقتحام «العتال» وما فعله رجاله لن

يمر بسهولة وأن حق زميلهم الراحل سيرجع، وقال «سفينة»

«مش عيب يا وحش لما تدخل بيوت الناس زي الحرامية؟»، ليرد عليه «زاهي» قائلا: «أنا دخلت البيت من بابه»، وأثارت عبارته

سخرية الأبطال، ليرد عليه «سفينة» مازحا: «طب مش نقرأ الفاتحة الأول؟».

احداث المسلسل :

وفي احداث داخل مسلسل ملوك الجدعنة الحلقة 3 ، أشهر «العتال» مسدسه في وجه «سفينة» و«سرية» ثم أطلق رصاصة في

الهواء، لينطلق بعدها وابل من الطلقات في الحارة من أسلحة رجالة «العتال» الذين أحضرهم معه لأخذ حقه.

ووعدهم «العتال» بالحماية مقابل استرجاع الحقيبة، إلا أن الأصدقاء رفضا العرض، وأن الحامي هو الله سبحانه وتعالى.

كسب سرية وسفينة فرصة انشغال «العتال» بمكالمة هاتفية مع «هارون» حيث أخبره أن رجال الشرطة على وشك الوصول إلى المكان ومحاوطته بعد سماع دوى الطلقات ، ليهجما عليه ويجرداه من سلاحه.

الفنان الكبير يوسف شعبان :

ويذهب «سرية» و«سفينة» إلى ورشة عم «حكم» ويلعب بطولته الفنان الراحل يوسف شعبان، ويلومهم بسبب الطمع الذي انتابهم ورغبتهم في الاحتفاظ بالحقيبة التي لا تخصهم، وجادله «سرية»

بأن ما يقوله هو مجرد قيم عفا عليها الزمن، ليرد عليه يوسف شعبان قائلا: «اكسب الدنيا بدراعك ومتشحتش منها وفي الأخر أدينا بنتحاسب».