التخطي إلى المحتوى

أعرب زعيم الاردن العاهل الأردني الملك العاهل الأردني الملك  عن “صدمته وألمه وغضبه” بسبب مؤامرة مزعومة لزعزعة استقرار المملكة.

وقال فى تصريحات قرأها تليفزيون الدولة ” ان تحدى الايام الاخيرة لم يكن الاخطر على استقرار البلاد – ولكنه كان الاكثر ايلاما بالنسبة لى ” .

وكان الملك عبد الله يرد على مؤامرة مزعومة ضد الدولة قيل انها تتعلق بأخيه غير الشقيق ولي عهد حمزة بن الحسين.

وكان هذا أول تعليق له على هذه المسألة.

ويأتي ذلك في أعقاب مزاعم الأمير حمزة بأنه وضع قيد الإقامة الجبرية بحكم الواقع من قبل الحكومة.

وفي تعليقه يوم الأربعاء، سعت تصريحات الملك عبد الله إلى طمأنة الأردنيين بأن الأزمة قد انتهت الآن.

وجاء في خطابه ان “الاحزاب التي تقف وراء الفتنة جاءت من داخل بيتنا وخارجه” مضيفا ان “الفتنة قد وئدت في مهدها”.

عداء عائلي يثور لكن من المتورط فعلاً؟

وجاء في خطاب الملك عبد الله الذي تلاه مذيع تلفزيوني أن الأمير حمزة “تعهد بأن يبقى وفياً” و”وضع مصلحة

الأردن ودستوره وقوانينه فوق كل الاعتبارات الأخرى”.

وقال الملك في خطاب “حمزة الآن مع عائلته في قصره تحت رعايتي”، مضيفا أن التحقيق في المؤامرة المزعومة لا يزال مستمرا.

ويوم الثلاثاء، أصدرت الحكومة الأردنية حظراً على تغطية المؤامرة المزعومة، التي امتدت إلى شبكات التواصل الاجتماعي.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (بترا) الأربعاء، قال النائب العام حسن العبدلات إن الحظر الإعلامي لا

يؤثر إلا على “الأمور المتعلقة بالتحقيق”.

واضاف البيان ان “امر منع النشر يستبعد المسائل المتعلقة بحرية التعبير والتعبير وفقا للقانون”.

ما هو الصدع الملكي؟

وكان الامير حمزة (41 عاما) نشر السبت الماضي شريطي فيديو لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) قالا انهما وضع قيد الاقامة الجبرية.

وقال ان مسؤولا كبيرا ابلغه انه غير مسموح له بالخروج او الاتصال بالناس بسبب الانتقادات الموجهة الى

الحكومة او الملك التي اعرب عنها في الاجتماعات التي كان حاضرا فيها.

رسالة الأمير حمزة

كاملة ويُعتقد أن الإقامة الجبرية على ما يبدو جاءت بعد زيارة قام بها الأمير لزعماء القبائل، حيث يقال إنه

حصل على بعض الدعم لزعزعة استقرار المملكة.

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي أيمن الصفدي قد قال يوم الأحد إن الأمير كان على اتصال مع “بعض الكيانات الأجنبية” وتم رصده منذ فترة.

واتهم الأمير بالسعي إلى حشد “زعماء العشائر ضد الحكومة”. وقال الصفدي إن المسؤولين حاولوا تثبيط الأمير بدلاً من اتخاذ إجراءات قانونية، لكن الأمير حمزة “تعامل مع هذا الطلب بشكل سلبي”.

واضاف انه تم اعتقال ما لا يقل عن 16 شخصا من بينهم مستشار سابق للملك عبد الله وعضو اخر من العائلة المالكة بسبب المؤامرة . ولكن لم يكن بين المحتجزين أي من أفراد القوات المسلحة.

وفي يوم الأحد أيضاً، نشرت المعارضة الأردنية تسجيلاً قال فيه الأمير حمزة المتحدي إنه لن يطيع أوامر السلطات.

ثم، في تخفيف واضح للتوتر يوم الاثنين، وقع الأمير رسالة يؤكد فيها ولاءه للملك عبد الله.

ونقل عن الامير حمزة قوله فى الرسالة التى نشرها القصر اننى فى ايدى جلالة الملك… وسأظل ملتزماً بـ “دستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة”.

الأمير لم يتحدث علنا منذ إرسال أشرطة الفيديو إلى بي بي سي في عطلة نهاية الأسبوع.

إن الخلاف العام بين الأمير حمزة والملك عبد الله لم يسبق له مثيل. بيد أن التوترات داخل الأسرة المالكة كانت موجودة منذ بعض الوقت.

وفي الوقت نفسه، أكدت المملكة العربية السعودية، وهي القوة الإقليمية والجارة، دعمها للحكومة الأردنية.

من هو الأمير حمزة؟

يعتبر الأمير حمزة، الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته المفضلة للملكة نور، خريج مدرسة هارو في

المملكة المتحدة والأكاديمية العسكرية الملكية في ساندهيرست. كما التحق بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة

وخدم في القوات المسلحة الأردنية.

وقد عين وليا للعهد الاردني في 1999 وكان من المرشحين المفضلين للملك حسين الذي غالبا ما وصفه علنا بانه

“فرحة عيني”. ومع ذلك، كان يُنظر إليه على أنه أصغر سناً وعديم الخبرة بحيث لا يمكن تعيينه خلفاً له وقت وفاة الملك حسين في عام 1999.

وبدلاً من ذلك، اعتلى أخاه غير الشقيق الأكبر عبد الله العرش وجرد حمزة من لقب ولي العهد في عام 2004، ومنحه لابنه. واعتبرت هذه الخطوة ضربة للملكة نور التي كانت تأمل في رؤية ابنها البكر ملكا.